Blog

وزير التعليم: مستعدون لتطبيق “البكالوريا المصرية”.. ومدارسنا مؤهلة بأعلى المعايير

كتبت: فاطمة الزناتي 

أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال مشاركته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن الوزارة على أتم الاستعداد لتطبيق نظام شهادة “البكالوريا المصرية”، مشيرًا إلى أن المدارس الثانوية باتت مجهزة بأعلى مستوى من البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وذلك وفقًا لما تم رصده في الزيارات الميدانية.

وأضاف الوزير أن المدارس مزوّدة بمعامل متطورة، وشبكات إنترنت قوية، وكاميرات مراقبة، مشيرًا إلى أن أحد التحديات الأساسية في السنوات الماضية تمثّل في ضعف انتظام الطلاب بالحضور، إلا أن الوزارة نجحت هذا العام في تحقيق حضور فعّال لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي. وأوضح أن نظام البكالوريا من شأنه أن يعزز التزام الطلاب بالحضور، لما يوفره من مرونة وتحفيز.

تفاصيل نظام “البكالوريا المصرية”

أوضح الوزير أن النظام الجديد يبدأ بدراسة المواد العامة في الصف الأول الثانوي، ثم يتجه الطالب في الصف الثاني إلى أحد أربعة مسارات رئيسية:

الطب وعلوم الحياة

الهندسة والحاسبات

قطاع الأعمال

الآداب والفنون

مع إمكانية التحويل بين المسارات من خلال تغيير مادتين فقط. ويظل لكل الطلاب أربع مواد أساسية موحّدة، هي: اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، التاريخ المصري، والتربية الدينية، بالإضافة إلى ثلاث مواد تخصصية حسب المسار المختار.

وأكد عبد اللطيف أن الفلسفة العامة للنظام تقوم على إتاحة الفرصة للطالب لاختيار مستقبله بحرية، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بامتحان الفرصة الواحدة، حيث يُمكن للطالب إعادة الامتحان لتحسين مستواه بما يؤهله للالتحاق بالتخصص الجامعي الذي يرغب فيه.

التربية الدينية ليست مادة هامشية

وفيما يخص مادة التربية الدينية، شدّد الوزير على رفض الوزارة اعتبارها مادة ثانوية، موضحًا أن تخصيص 70% من الدرجة كشرط للنجاح يعكس أهميتها. وقال: “نريد أن نغرس في طلابنا أن التربية الدينية مادة أساسية، تسهم في ترسيخ القيم والسلوكيات”.

وأشار إلى أن جلسات الحوار المجتمعي حول النظام الجديد شهدت توافقًا على أن تكون المادة خارج المجموع، وهو ما انعكس سلبًا على اهتمام الطلاب بها. وأكد أن المناهج الجديدة مبسطة وتراعي الجانب التربوي، وتسعى لبناء شخصية متكاملة للطالب.

دعم المعلمين وتطوير التعليم الفني

وفي حديثه عن المعلمين، قال عبد اللطيف إن معلمي مصر من الأكفأ على مستوى العالم، وأن الوزارة واجهت عجزًا بنحو 469 ألف معلم من أصل 843 ألفًا، ما تطلب إجراءات فنية عاجلة لسد العجز، مؤكدًا عدم وجود أي فصل دراسي دون معلم لمادة أساسية هذا العام.

وأشار إلى تنفيذ برامج تدريبية بالتعاون مع مؤسسات دولية، لتأهيل المعلمين وفق أحدث النظم التعليمية.

التعليم الفني: مستقبل مصر

واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن التعليم الفني يشكل أحد أهم محاور تطوير التعليم في مصر، مشيرًا إلى التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء دوليين من إيطاليا، واليابان، وألمانيا. وأوضح أن الهدف هو تخريج كوادر فنية مدرّبة وفق المعايير الدولية، لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى