Blog

تاريخ سنترال رمسيس.. اقترب من 100 عام وافتتحه فؤاد الأول

كتبت- مرثا مرجان

يتهاوى المبنى العتيق جراء حريق لم يكشف عن تفاصيله بعد، سنترال رمسيس أو «دار التليفونات» كما أطلق عليه وقت افتتاحه، اليوم وبعد أكثر من 98 عاما تسبب في حالة واسعة من الارتباك الشديد في شتى مناحي الحياة.

محور البنية التحتية للاتصالات 

بسبب حريق سنترال رمسيس انقطعت الاتصالات وتعطلت ماكينات الصرف الآلي، امتد الأمر إلى رحلات الطيران والقطارات، حيث يُعد سنترال رمسيس واحدًا من أقدم وأهم الصروح الحيوية في قطاع الاتصالات، إذ يشكّل محورًا رئيسيًا في البنية التحتية القومية للاتصالات والإنترنت وتكنولوجيا المعلومات.

افتتحه الملك فؤاد الأول

يعود تاريخ هذا المبنى العريق إلى أكثر من تسعة عقود، حيث تم افتتاحه رسميًا في 25 مايو عام 1927، على يد الملك فؤاد الأول، الذي قام بنفسه بإجراء أول مكالمة هاتفية باستخدام سماعة من الفضة، وذلك خلال مراسم افتتاح «دار التليفونات» بشارع الملكة نازلي الاسم السابق لشارع رمسيس وهو موقع السنترال الحالي.

يقع السنترال في شارع رمسيس بوسط القاهرة، وهو موقع استراتيجي منحه مكانة خاصة باعتباره مركزًا للتقاطع الشبكي والتقني، ليس فقط على مستوى العاصمة، بل على مستوى الجمهورية ككل.

شريان رئيسي للشبكات 

ويؤدي سنترال رمسيس دورًا محوريًا في ربط شبكات الهاتف الثابت بين القاهرة الكبرى ومختلف محافظات الجمهورية، ويُقدَّر أن نحو 40% من حركة الاتصالات المحلية والدولية تمر عبر هذا السنترال، سواء من خلال الشبكات الأرضية التقليدية أو عبر البنية التحتية الحديثة لشبكات الألياف الضوئية.

ظل سنترال رمسيس العصب المركزي لشبكة الاتصالات المصرية، والبنية التحتية لقطاع الاتصالات في مصر منذ بدايات القرن العشرين وحتى حريقه اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى