Blog

3 شروط من نتنياهو مقابل وقف إطلاق النار

في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ثلاثة شروط اعتبرها “خطوطًا حمراء” لتجنّب شنّ هجوم جديد ضد طهران، فيما كشفت مصادر إيرانية عن محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الرئيس الإيراني ومسؤولين كبارًا خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير.

وقال نتنياهو، في مقابلة تلفزيونية، إن “إسرائيل لن تتراجع عن موقفها إلا إذا استجابت إيران لثلاثة مطالب رئيسية: التخلي عن تخصيب اليورانيوم، وقف تطوير برنامجها الصاروخي البالستي، وإنهاء دعمها لما وصفه بالإرهاب”.

وأضاف: “ما لم يتم التوصل إلى اتفاق استثنائي يشمل هذه الشروط، فإن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي، خاصة في ظل التهديدات التي تمثلها الصواريخ البالستية الإيرانية القادرة على الوصول إلى سواحل الولايات المتحدة”، مشددًا على ضرورة ألا تتجاوز هذه الصواريخ مدى 300 ميل، بما يتوافق مع المعاهدات الدولية.

في المقابل، أعلنت وكالة “فارس” الإيرانية أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أُصيب بجروح طفيفة في ساقه إثر محاولة اغتيال استهدفته خلال اجتماع سري عُقد في الطابق السفلي لأحد المباني الحكومية بطهران، في اليوم الرابع من الهجوم الإسرائيلي على البلاد، ضمن عملية أطلقت عليها تل أبيب اسم “الأسد الصاعد”.

وبحسب التقرير، فإن الاجتماع الذي استُهدف كان يضم كبار المسؤولين في المجلس الأعلى للأمن القومي، من بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي، إضافة إلى كبار القادة العسكريين والأمنيين.

وأكدت الوكالة أن الهجوم تم بـ6 صواريخ دقيقة أصابت مداخل ومخارج المبنى في محاولة واضحة لإغلاق منافذ الهروب وقطع التهوية، بطريقة مشابهة لما وُصف سابقًا بمحاولة اغتيال حسن نصر الله.

ورغم انقطاع التيار الكهربائي نتيجة الانفجارات، تمكن الحضور من النجاة عبر ممر طوارئ معدّ مسبقًا، لكن عددًا منهم أُصيب بجروح، بينهم الرئيس بزشكيان.

وكانت إسرائيل قد نفذت، في 13 يونيو الماضي، غارات جوية مركّزة استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية استراتيجية داخل إيران، بينها منشأة “نطنز” الشهيرة، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار العلماء والقادة العسكريين، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس الأركان محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية أمير علي حاجي زاده.

ورداً على العملية، أطلقت إيران حملة صاروخية تحت اسم “الوعد الصادق 3″، استهدفت خلالها عشرات المواقع والقواعد الجوية داخل إسرائيل، مؤكدة أن العملية ستتواصل “ما دامت الظروف تقتضي ذلك”.

من جهتها، برّرت إسرائيل هجومها بأن إيران باتت “على عتبة امتلاك سلاح نووي”، وهو ما تنفيه طهران التي تؤكد أن برنامجها النووي يهدف لأغراض سلمية.

وفي تصعيد إضافي، نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية يوم 22 يونيو استهدفت منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، وقالت إنها تهدف إلى “إضعاف قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي”.

وردًا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قصف قاعدة “العديد” الأميركية في قطر، في أول رد مباشر ضد واشنطن منذ بدء التصعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى